محمد الحميدي

560

جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس

أخبرنا أبو محمد عليّ بن أحمد ، قال : حدّثنا عبد الرّحمن بن سلمة ، قال : أخبرني أحمد بن خليل ، قال : حدّثنا خالد بن سعد قال : أخبرنا أحمد بن خالد ، قال : أخبرنا يحيى بن عمر ، قال : أخبرنا أبو عمرو الحارث بن مسكين ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال لي مالك : الحكم على وجهين ، فالذي يحكم بالقرآن والسّنّة الماضية فذلك الصّواب ، والذي يجهد نفسه فيما لم يأت فيه شيء ، فلعلّه ، يعني : يوفّق ، قال : وثالث متكلّف لما لا يعلم ، فما أشبه ذلك ألّا يوفّق . قال : وحدّثنا خالد ، قال : حدّثني عثمان بن عبد الرّحمن بن أبي زيد ، قال : حدّثنا إبراهيم بن نصر ، قال : حدّثنا يحيى بن عمر ، قال : أخبرنا أبو المصعب فقيه أهل المدينة ، قال : رأيت مالك بن أنس يرفع يديه في الصّلاة عند الرّكوع وبعد الركوع . قال : وأخبرنا خالد ، قال : حدّثنا أحمد بن خالد ، قال : حدّثنا يحيى بن عمر ، قال : أخبرنا الحارث ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : سمعت مالكا يقول : دخلت على أبي جعفر ، فرأيت غير واحد من بني هاشم يقبّل يده المرّتين والثلاث في اليوم . قال مالك : ورزقني اللّه تعالى العافية ، فلم أقبّل له يدا . قال : وأخبرنا ابن وهب ، قال : قال مالك : لم يكن نافع يفتي في حياة سالم بن عبد اللّه . قال مالك : وكان نافع قليل الفتيا . 902 - يحيى « 1 » بن القصير . أندلسيّ محدّث ، سمع يحيى بن يحيى اللّيثيّ ، وعيسى بن دينار ، واستشهد هنالك سنة أربع وستّين ومائتين .

--> ( 1 ) ترجمه الخشني في أخبار الفقهاء ( 1502 ) ، وابن الفرضي في تاريخه 2 / 227 ( 1561 ) ، والقاضي عياض في ترتيب المدارك 4 / 271 ، والضبي في بغية الملتمس ( 1486 ) .